حكيم قاينى
مقدمه 18
رسائل عرفانى وفلسفى حكيم قاينى
قوّة نفسانية و على المحرّك الاوّل الذي يكون منه هذه الحركات و على الغاية المطلوبة لها و على الكثرة في المبادى و على صدور الافعال عنها و على الترتيب النّازل في المبادى إلى أن يبلغ الاخير على ما وفى به طلبي على احضر الوجود فوشّحتها بالقاب الصّدر المعظّم المرتضى . . . و السّراج المضىء الميرزا أبو طالب الرضوى . . . انجام : و هذا أسّ ما فهمته من كلام المهرة من الحكماء فاوردته بهذا التفصيل الفلسفي من غير أن اتعرّض لفساد ما هو فاسد و نقض ما هو منقوص لدى و ايراد ما قوّى اعتمادى عليه و اذعانى اليه ؛ فانّ هذا موكول إلى كتابنا الموسوم بالاسرار فيما اعتقدته من المسائل المختارة . و اللّه حسبى و عليه التّكلان . اين رساله بيست و دومين رسالهء مجموعهء 242 ب ، نسخههاى خطى كتابخانهء دانشكدهء الهيات و معارف اسلامى تهران است و به خط شكستهء نستعليق ريز فريد الدين بن محمد در سال 1085 مىباشد ، با سطرهاى مختلف ، و از برگ 79 پ شروع مىشود و به برگ 85 انجام مىگيرد ، در اندازهء رحلى . نسخهء ديگرى از اين رساله در كتابخانهء مدرسهء سپهسالار به شمارهء 81 / 2129 موجود است . 9 - العقل و العاقل و المعقول يا المستورة قاينى اين رساله را براى استادش ، كه ممكن است همان شيخ علي بن محيي الدين جامعي عاملي و يا مير فندرسكى « 1 » باشد ، در سال 1026 ساخته است . مؤلف در پنج فصل و خاتمه كه ذيلا گزارش مىشود مباحث مربوط به عقل و عاقل و معقول و اتحاد آنها را اجمالا بررسى كرده و آن را المستوره ناميده است ، چون معتقد بود مردم شايستگى فهم آن را ندارند . اين رساله گزارش و تفسيرى است از بخشى از حكمت خالصهء أرسطو .
--> ( 1 ) مير ضياء الدين علوى در هامش نوشته : مؤلف در اين رساله اصولى را آورده كه در سخنان مير فندرسكى آمده و در رسالهء صناعيهء أو ديده مىشود . و همو اضافه مىكند كه من از استادم آخوند مولانا موسى طبسى كه از شاگردان قاينى است ( گويا پدر مؤلف رسالة في النفس : نسخهء دانشكدهء ادبيات تهران ، شمارهء 260 كرمان ) اين مطلب را نيز شنيدم كه شاگرد مير فندرسكى بوده است .